×

المراهقة ليست تمردًا.. كيف نحتوي أبناءنا ونبني شخصيتهم؟

احدث الاخبار

المراهقة ليست تمردًا.. كيف نحتوي أبناءنا ونبني شخصيتهم؟

في تطور جديد:

1791302367137-phucmf.jpg?token=eyJraWQiOiI0ODdmNjJkYy04ZWQ2LTQ3NWItOGQ2YS1jODJmYjg0NTY2MjIiLCJhbGciOiJIUzI1NiJ9.eyJ1cmwiOiJhcnRpY2xlLWltYWdlcy85YzNjZTA0MC1iYTZlLTRjNTgtYmNkZi1iZjI1ZWZlYzg1OWQvMTc5MTMwMjM2NzEzNy1waHVjbWYuanBnIiwic2NvcGUiOiJkb3dubG9hZCIsImlhdCI6MTc5MTMwMjM2OCwiZXhwIjoxODIyODM4MzY4fQ المراهقة ليست تمردًا.. كيف نحتوي أبناءنا ونبني شخصيتهم؟

بقلم: د. شيماء خليل

معالج نفسي (CBT & DBT)

استشاري علاقات زوجية وأسرية وتعديل سلوك

عضو مبادرة 100 مليون صحة نفسية

هل سألت نفسك يومًا: لماذا تزداد حدة الصدام مع أبنائنا في سن المراهقة، رغم محاولاتنا التربوية المستمرة؟

السبب يكمن في الصورة التي نراهم عليها؛ فرغم أن ابنك المراهق، ونموه الجسدي الذي يجعله يبدو كبيرًا، لا يزال يحمل عقلًا وإدراكًا ورصيد خبرات في مراحل التكوين الأولى. ردود أفعاله وخبراته الخاطئة ليست بالضرورة تمردًا، بل هي تعبير عن عدم نضجه بعد؛ لذا، فإن الدور الأهم هو احتواء هذه الأخطاء، وإرشاده إلى الأصلح بالنقاش، لا بالرفض والحرمان.

ويجب أن نؤكد أن العقاب البدني محرم ومرفوض على طول الخط، لما يتركه من آثار مدمرة على سلوك الابن، ومحفز أساسي لانتشار سلوكيات العنف في المجتمع.

كما نستطيع استبدال الحرمان والتعنيف بالتحفيز الإيجابي؛ فهو من أهم السبل لتعديل السلوك، وتقوية الجوانب الإيجابية، لبناء المسؤولية.

في النهاية، توفير بيئة أسرية صحية، قائمة على التفهم والدعم، هو الضمان الوحيد لخلق مساحة أمان، تنشئ جيلًا قويًا وسويًا نفسيًا.

يستمر المحور في متابعة تطورات الحدث.

إرسال التعليق

ربما فاتك


انشر مقالاتك هنا