×

دمشق: انفجاران يستهدفان العاصمة تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

احدث الاخبار

دمشق: انفجاران يستهدفان العاصمة تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

1783449048953-vgaloi.jpg?token=eyJraWQiOiJzdG9yYWdlLXVybC1zaWduaW5nLWtleV80ODdmNjJkYy04ZWQ2LTQ3NWItOGQ2YS1jODJmYjg0NTY2MjIiLCJhbGciOiJIUzI1NiJ9.eyJ1cmwiOiJhcnRpY2xlLWltYWdlcy85YzNjZTA0MC1iYTZlLTRjNTgtYmNkZi1iZjI1ZWZlYzg1OWQvMTc4MzQ0OTA0ODk1My12Z2Fsb2kuanBnIiwic2NvcGUiOiJkb3dubG9hZCIsImlhdCI6MTc4MzQ0OTA1NywiZXhwIjoxODE0OTg1MDU3fQ دمشق: انفجاران يستهدفان العاصمة تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

تقرير أعده: احمد عزب

​دمشق – 7 يوليو 2026

​شهدت العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الثلاثاء حالة من الاستنفار الأمني عقب وقوع انفجارين وسط المدينة، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني للزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وهي الزيارة الأولى من نوعها لرئيس أوروبي منذ سنوات طويلة.

​تفاصيل الحادث والوضع الميداني

​أفادت مصادر رسمية في وزارة الداخلية السورية أن انفجارين وقعا في منطقة حيوية بوسط دمشق، وتحديداً بالقرب من مبنى وزارة السياحة وفندق “فور سيزونز”، الذي كان يقيم فيه الوفد الفرنسي. وبحسب التقارير الأولية، أسفر الحادث عن إصابة 18 شخصاً على الأقل، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، نتيجة انفجار عبوتين بدائيتي الصنع وُضعتا في سيارة مركونة وحاوية نفايات في المنطقة.

​وفور وقوع الانفجارين، فرضت القوات الأمنية طوقاً مشدداً في محيط الموقع، مع استمرار فرق التحقيق في تمشيط المنطقة وضمان سلامة المدنيين، بينما سارعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج.

​الموقف الرسمي: الزيارة مستمرة

​وفي تعقيب سريع على الحادث، أكدت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين وقعا خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، مشددةً على أنهما لم يشكلا أي تهديد مباشر على البرنامج الرسمي للرئيس ماكرون.

​من جانبه، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون “بخير” وأن الزيارة مستمرة وفق الجدول الزمني المحدد. وقد واصل الرئيس الفرنسي نشاطاته الدبلوماسية، حيث توجه صباح اليوم إلى القصر الجمهوري لعقد مباحثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع، تناولت ملفات إعادة الإعمار، التعاون الأمني، وسبل تعزيز الاستقرار في البلاد بعد سنوات من الحرب.

دلالات التوقيت والمشهد السياسي

​يأتي هذا الحادث في وقت تسعى فيه سوريا لترسيخ استقرارها الأمني والسياسي، حيث يُنظر إلى زيارة ماكرون كخطوة محورية نحو انفتاح سوريا مجدداً على المجتمع الدولي. وقد شدد الرئيس ماكرون في تصريحاته عقب وصوله على دعمه لسيادة سوريا وضرورة توحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات الأمنية المتبقية، مؤكداً أن “فرنسا غير ساذجة تجاه المخاطر، لكنها تدرك أهمية المسار الذي تسلكه دمشق نحو استعادة دورها الإقليمي”.

​وتشير التحليلات الأولية إلى أن الهدف من هذه الهجمات قد يكون محاولة لتعطيل مسار التقارب السوري-الدولي وإرسال رسائل سياسية في ظل الحراك الدبلوماسي الذي تشهده العاصمة السورية. ورغم الهجوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، وسط تأكيدات رسمية سورية بمواصلة التحقيقات لتعقب المتورطين.

​تظل الأنظار متجهة نحو دمشق، حيث تستمر الوفود الاقتصادية والسياسية المرافقة للرئيس ماكرون في عقد لقاءات مكثفة، في محاولة لإنجاح هذه الزيارة الاستثنائية رغم التحديات الأمنية التي أثبتت أن الطريق نحو التعافي الكامل لا يزال يتطلب الكثير من الحذر والجهود المشتركة.

إرسال التعليق

ربما فاتك