شيرين قطب تُعيد إحياء “أدب الطفل” برؤية عصرية عبر منصة “لملمة تيتة شيرين”
في تطور جديد:

في عصر تزايدت فيه الشاشات الرقمية والمحتويات السريعة، برزت الكاتبة وصانعة المحتوى شيرين قطب بمشروع ثقافي وتربوي هادف أعاد لفن الحكي رونقه، من خلال منصتها المتميزة “لملمة تيتة شيرين”، التي تهدف إلى بناء وعي الطفل العربي وتنمية خياله وقيمه الإنسانية باستخدام مزيج مبتكر يجمع بين الأصالة والحداثة.
توليفة إبداعية:
تأليف وأداء صوتي ورسوم كرتونية
اعتمدت شيرين قطب في مشروعها على تقديم تجربة متكاملة الحواس للأطفال؛ حيث تقوم بتأليف الحكايات بنفسها انطلاقاً من فهم عميق لنفسية الطفل ومتطلبات العصر، ثم تمنحها الحياة من خلال أدائها الصوتي المميز الذي يجمع بين الدفء الأسري والتشويق الدرامي.

ولم يتوقف العمل عند الصوت، بل رافقته برسوم كرتونية مصممة خصيصاً لكل حدوتة، لتكتمل المعادلة السمعية والبصرية التي تجذب انتباه الصغار وتساعدهم على استيعاب الرسائل التربوية بأسلوب شيق وبعيد عن النمطية والوعظ المباشر.
تجسيد الشخصيات الحقيقية في قوالب كرتونية
من أبرز ما يميز تجربة شيرين قطب هو ابتكارها خطاً فنياً يقوم على تقديم حواديت مستوحاة من شخصيات حقيقية وتحويلهم إلى أبطال كرتونيين داخل القصص، وهي خطوة استطاعت من خلالها كسر الحاجز بين الواقع والخيال، وجعل الطفل يرى نفسه ونماذج حقيقية من مجتمعه في صلب العمل الإبداعي، مما يعزز الثقة بالنفس والانتماء.

بودكاست تثقيفي لمواكبة أفكار الطفولة
إيماناً بأهمية تعميق الأثر وفتح مساحات للحوار، أطلقت شيرين قطب “بودكاست” مخصصاً لشرح المحتوى وأبعاده التربوية والنفسية؛ بهدف تسليط الضوء على المغزى من وراء كل قصة ومساعدة أولياء الأمور والمعلمين على مناقشة الموضوعات الحيوية مع أطفالهم بطريقة تربوية مبسطة ومدروسة.
تمثل تجربة “لملمة تيتة شيرين” نموذجاً واعداً لصناعة المحتوى الهادف والموجه للطفل، حيث تؤكد شيرين قطب أن فن الحكي يظل الأداة الأقوى في بناء الشخصية وغرس القيم متى ما قُدّم بأدوات تعبيرية تواكب لغة الجيل الجديد.
يستمر المحور في متابعة تطورات الحدث.



إرسال التعليق