فتحي عبد الوهاب يُشعل التواصل الاجتماعي بمسابقة نوستالجية: هل تستطيع التعرف على نجم الطفولة؟

نجم الدراما يدعو جمهوره لاكتشاف صورته في زمن البراءة
في لفتة طريفة أثارت موجة من التفاعل والحنين إلى الماضي، دعا الفنان المصري الكبير فتحي عبد الوهاب متابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك إلى خوض تحدٍ فريد من نوعه. نشر عبد الوهاب صورة جماعية تعود به إلى أيام الطفولة البريئة، وتحديدًا مرحلة الدراسة الابتدائية، معلقًا عليها بكلمات معبرة تلامس الوجدان: “ليه يا زمان ما سبتناش أبرياء؟”.
المسابقة التي طرحها الفنان تقوم على تحدي الجمهور في تحديد هويته بين وجوه الأطفال المتواجدين في الصورة القديمة. هذا التحدي البسيط سرعان ما تحول إلى حديث الساعة بين المتابعين، الذين انخرطوا في عملية تخمين مرحة، محاولين اكتشاف ملامح نجمهم المحبوب في مقتبل العمر.
مسيرة فنية حافلة بدأت من المسرح
لا يمثل فتحي عبد الوهاب مجرد فنان كوميدي أو درامي فحسب، بل هو قامة فنية أثرت الساحة المصرية والعربية بأعمال خالدة. ولد النجم عام 1971، ويحمل في رصيده الأكاديمي ليسانس الآداب في التمثيل والإخراج المسرحي، إضافة إلى بكالوريوس التجارة ودبلوم التذوق الفني من أكاديمية الفنون، ما يعكس شغفه العميق بالفن وتنوع ثقافته.
كانت بدايته المهنية متزامنة مع سنوات دراسته الجامعية، حيث برز على خشبة المسرح في أعمال مهمة مثل:
- مسرحية “العربي الفصيح” عام 1992.
- مسرحية “اللي بنى مصر” عام 1994.
في عالم السينما والتلفزيون، كانت انطلاقته القوية عام 1995 بمشاركته في فيلمي “طيور الظلام” و”سارق الفرح”، قبل أن يخطف الأنظار في الدراما التلفزيونية بمسلسل “الوتد” عام 1996.
أعمال فنية بارزة خلدت اسمه
على مدار مسيرته الفنية الزاخرة، قدم فتحي عبد الوهاب باقة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في قلوب الجمهور، ورسخت مكانته كأحد أبرز نجوم جيله. من أبرز هذه الأعمال نذكر:
- فيلم “سهر الليالي”
- فيلم “زهايمر”
- فيلم “دهشة”
هذه المسابقة الطريفة ليست مجرد لعبة للتسلية، بل هي دعوة للتفاعل مع تاريخ فنان عظيم، ونافذة تطل على بداياته البسيطة التي مهدت الطريق لمسيرة فنية حافلة بالنجاح والإبداع.


إرسال التعليق