×

مأساة في صعيد مصر.. كيف تحول “شجار أطفال” إلى معركة بالأسلحة الآلية والكلاشينكوف بين النساء؟

احدث الاخبار

مأساة في صعيد مصر.. كيف تحول “شجار أطفال” إلى معركة بالأسلحة الآلية والكلاشينكوف بين النساء؟

1783274133089-vttudk.png?token=eyJraWQiOiJzdG9yYWdlLXVybC1zaWduaW5nLWtleV80ODdmNjJkYy04ZWQ2LTQ3NWItOGQ2YS1jODJmYjg0NTY2MjIiLCJhbGciOiJIUzI1NiJ9.eyJ1cmwiOiJhcnRpY2xlLWltYWdlcy85YzNjZTA0MC1iYTZlLTRjNTgtYmNkZi1iZjI1ZWZlYzg1OWQvMTc4MzI3NDEzMzA4OS12dHR1ZGsucG5nIiwic2NvcGUiOiJkb3dubG9hZCIsImlhdCI6MTc4MzI3NDEzNiwiZXhwIjoxODE0ODEwMTM2fQ مأساة في صعيد مصر.. كيف تحول "شجار أطفال" إلى معركة بالأسلحة الآلية والكلاشينكوف بين النساء؟

كتب : محمد الجابري

​شهدت قرية “نجع عزوز” التابعة لمركز دشنا بشمال محافظة قنا (جنوبي مصر) واقعة دموية غير مألوفة، حيث تحول خلاف عابر بين مجموعة من الأطفال إلى مشاجرة نسائية مسلحة بالبنادق الآلية (كلاشينكوف)، أسفرت عن مقتل سيدتين وإصابة آخرين، في حادثة هزت الرأي العام لغرابتها وطبيعتها العنيفة.

​شرارة الأزمة: من لهو أطفال إلى صراع مسلح

​بدأت الأحداث في منتصف النهار بـ “خناقة أطفال” عادية في الشارع، لكن سرعان ما تدخلت الأمهات وجرى تبادل المشادات الكلامية. ووفقاً للتحريات الأمنية وأقوال شهود العيان، فإن الأزمة لم تكن وليدة اللحظة، بل حركتها تراكمات وخلافات جيرة قديمة وسابقة بين الطرفين.

​تطورت المشادة الكلامية بسرعة غير متوقعة بين 4 سيدات، وبدلاً من تدخل العقلاء لفض النزاع، تفاقم الموقف بشكل غريب ليتحول إلى تبادل لإطلاق النار باستخدام الأسلحة الآلية (الرشاشات).

​ضحايا المعركة النسائية

​أدى إطلاق النار المتبادل الكثيف إلى سقوط ضحيتين من جيران القرية:

​الضحية الأولى: شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، لقيت مصرعها في موقع الحادث فور إصابتها بطلق ناري مباشر.

​الضحية الثانية: سيدة تبلغ من العمر 45 عاماً، أصيبت بجروح خطيرة وفارقت الحياة بعد نقلها إلى المستشفى بنحو ساعة متأثرة بإصابتها.

​ملمح غير مسبوق: أكدت المصادر المحلية والتحقيقات الأولية أن هذه الواقعة تعد الأولى من نوعها في المنطقة التي تقتصر فيها معركة مسلحة بالكامل على طرف نسائي دون أي مشاركة أو تدخل من رجال العائلات.

​تحرك أمني سريع وصدمة في القرية

​فور تلقي مديرية أمن قنا إخطاراً بالحادث، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى قرية “نجع عزوز”. وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً وكردوناً أمنياً مشدداً بمحيط منازل أطراف النزاع للسيطرة على الأوضاع ومنع تجدد الاشتباكات أو تحول الأمر إلى خصومة ثأرية بين العائلات.

​ونُقلت الجثتان إلى مشرحة مستشفى دشنا المركزي تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق فوراً.

إرسال التعليق

ربما فاتك