ابتكار وطني بروح إنسانية: المهندس سيد شوقي يقود ثورة في تصنيع الأجهزة المساعدة لذوي الإعاقة بمصر عبر شركة «البريق»

تُعد التجارب الإنسانية الاستثنائية المحرك الأساسي لأعظم الابتكارات المجتمعية والتنموية؛ فحين تلتقي الخبرة الهندسية الدقيقة بالمعاناة الواقعية، تتولد حلول جذرية قادرة على كسر قيود العجز وإعادة رسم ملامح المستقبل. يبرز اسم المهندس سيد شوقي كأحد أبرز النماذج الملهمة في هذا المضمار؛ فبعد تعرضه لحادث أليم منذ قرابة عشر سنوات نتج عنه إصابته بشلل نصفي واعتماده الكامل على كرسي متحرك، اتخذ قرارًا استراتيجيًا بتحويل معاناته وتجربته الشخصية إلى مشروع وطني خدمي يُعيد الأمل والقدرة الحركية لآلاف المرضى ومصابي الشلل.

تأسست شركة «البريق للكراسي المتحركة والأجهزة المساعدة» برؤية وإشراف مباشر من المهندس سيد شوقي، لتكون أول كيان صناعي مصري متخصص ينجح في توطين وتصنيع أجهزة التأهيل الحركي والوقوف محليًا بنسبة 100%. وتهدف المبادرة إلى كسر احتكار الأجهزة المستوردة باهظة التكلفة، وتقديم بدائل وطنية متطورة بأعلى معايير الأمان والجودة الصناعية، لتكون في متناول كافة الفئات والشرائح المجتمعية دون أعباء مادية إضافية.

منظومة هندسية متكاملة تواكب أعلى المعايير الفنية
انطلاقًا من فهمه المعمّق للتحديات الميكانيكية والبدنية للمستخدمين، قاد المهندس سيد شوقي مسار تصميم وتطوير مجموعة متكاملة من الأجهزة الوظيفية المساعدة التي تلبي احتياجات حالات الشلل النصفي، والرباعي، والشلل الطولي، إضافة إلى كبار السن وحالات التأهيل الحركي المعقدة، معتمدة على مواصفات تقنية رفيعة:
- تنوع أنظمة التشغيل والتحكم: توفير آليات ميكانيكية متقدمة تشمل الأنظمة اليدوية الميسّرة، والأنظمة الكهربائية، والأوتوماتيكية بالكامل، بما يضمن سلاسة عملية الرفع والانتقال لوضعية الوقوف بأعلى درجات الأمان وبأدنى مجهود ممكن.
- التخصيص الهندسي المرن: إمكانية معايرة وضبط الأبعاد الهيكلية وزوايا الارتكاز بما يتطابق مع المعايير الفردية لكل مستخدم وفق قياساته الجسدية وطبيعة حالته السريرية.
- المتانة والاستقرار الهيكلي: الاعتماد على شاسيهات صلبة ومواد عالية التحمل تضمن أقصى درجات الثبات الميكانيكي أثناء جلسات الوقوف والتمرينات الحركية اليومية.

الأثر الإكلينيكي والنفسي لأجهزة الوقوف المساعدة
لا تقتصر كفاءة أجهزة البريق التي ابتكرها المهندس سيد شوقي على البُعد الحركي فحسب، بل تُحقق حزمة من الفوائد الطبية والفسيولوجية المعترف بها في بروتوكولات العلاج الطبيعي والتأهيل:
- تنشيط الدورة الدموية الكبرى: تحفيز التروية الدموية في الأطراف السفلية، والوقاية من مضاعفات الركود الوريدي وتورم القدمين وقرح الفراش.
- مكافحة التيبس العضلي والمفصلي: تعزيز مرونة الأنسجة والأوتار العضلية، وتخفيف حدة التشنجات والتقلصات العضلية الناتجة عن الجلوس الممتد.
- تحفيز الوظائف الحيوية والأمعاء: مساعدة الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة أعلى نتيجة اتخاذ الوضعية الرأسية السليمة، مما يقلل اضطرابات الهضم ومشاكل الإمساك المزمنة.
- الارتقاء بالحالة النفسية والمعنوية: استعادة زاوية الرؤية الطبيعية من وضعية الوقوف، ما يعزز ثقة المريض بنفسه، ويمنحه دفعة معنوية واستقلالية شخصية تؤسس لخطوات واعدة في مسار العلاج والتعافي.

رسالة مستدامة نحو الريادة المجتمعية
تواصل شركة «البريق» تحت قيادة المهندس سيد شوقي تلبية متطلبات المراكز العلاجية والأفراد في شتى محافظات الجمهورية، مجسدةً نموذجًا وطنيًا يُعلي من شأن التصنيع المحلي، ومؤكدة أن الإرادة والعلم قادران دومًا على فتح نوافذ جديدة للحياة.
- للتواصل والاستفسار الفني مع إدارة شركة البريق: 01126480346
- للتواصل عبر تيك توك اضغط هنا


إرسال التعليق