×

قتلى وجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف القصر الرئاسي في عدن.. ونجاة أعضاء الحكومة

احدث الاخبار

قتلى وجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف القصر الرئاسي في عدن.. ونجاة أعضاء الحكومة

متابعات المحور:

1792093307249-lu7vi6.jpg?token=eyJraWQiOiI0ODdmNjJkYy04ZWQ2LTQ3NWItOGQ2YS1jODJmYjg0NTY2MjIiLCJhbGciOiJIUzI1NiJ9.eyJ1cmwiOiJhcnRpY2xlLWltYWdlcy85YzNjZTA0MC1iYTZlLTRjNTgtYmNkZi1iZjI1ZWZlYzg1OWQvMTc5MjA5MzMwNzI0OS1sdTd2aTYuanBnIiwic2NvcGUiOiJkb3dubG9hZCIsImlhdCI6MTc5MjA5MzMxMCwiZXhwIjoxODIzNjI5MzEwfQ قتلى وجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف القصر الرئاسي في عدن.. ونجاة أعضاء الحكومة

احمد عزب يكتب

​شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً إثر هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثي استهدف مجمع “قصر معاشيق” الرئاسي في مديرية صيرة جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 4 قتلى و10 جرحى في حصيلة أولية، وسط تأكيدات رسمية بنجاة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة اليمنية.

​تفاصيل الهجوم والحصيلة الأولية

​هزت مدينة عدن ومحيط المجمع الرئاسي بعد استهدافه بنحو خمسة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي. وأفادت مصادر عسكرية وحكومية يمنية لوكالات الأنباء الدولية أن الضربات الصاروخية أصابت مناطق داخل المجمع ومحيطه، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين، معظمهم من طواقم الحراسات والعاملين في القصر الرئاسي.

​وهرعت سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ إلى موقع الاستهداف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، في حين فرضت القوات الأمنية طوقاً مشدداً حول منطقة “معاشيق” وتمركزت في الشوارع المؤدية إلى المديرية تحسباً لأي هجمات إضافية.

​الموقف الحكومي ونجاة القيادات

​عقب الهجوم مباشرة، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً سلامة كافة قياداتها المتواجدة في المجمع. وأكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في بيان رسمي أن رئيس مجلس الوزراء وجميع أعضاء الحكومة بخير ولم يصب أي منهم بأذى جراء القصف الذي استهدف مقر إقامتهم وعملهم.

​واعتبرت الحكومة في بيانها أن استهداف المجمع الرئاسي بالصواريخ والطائرات المسيرة يمثل اعتداءً سافراً يهدف إلى ضرب مؤسسات الدولة الشرعية وإرباك المشهد الأمني والسياسي في العاصمة المؤقتة عدن.

​دلالات التصعيد وتداعياته الميدانية

​يأتي هذا الهجوم المباشر على مركز القرار الحكومي في عدن في ظل موجة تصعيد عسكري لافتة تشهدها الساحة اليمنية والإقليمية؛ إذ تزامن القصف مع إعلان قوات التحالف عن اعتراض محاولات حوثية لاستهداف منشآت حيوية ومطارات وموانئ في المنطقة، فضلاً عن احتدام المواجهات الميدانية في عدة جبهات داخلية، لا سيما في محيط مدينة تعز التي تشهد موجات نزوح متزايدة جراء القصف والحصار.

​ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن انتقال العمليات العسكرية نحو استهداف المقرات الرئاسية والسيادية في عدن يحمل عدة مؤشرات خطيرة:

​نسف جهود التهدئة: يضع هذا الهجوم العراقيل أمام المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت الهدنة وإحياء مسار المفاوضات السياسية الشاملة في اليمن.

​تهديد الاستقرار في عدن: يهدف القصف إلى تقويض الاستقرار الأمني النسبي في العاصمة المؤقتة، وإرسال رسائل ضغط عسكرية مباشرة للحكومة اليمنية وحلفائها.

​تداعيات إقليمية: يعكس الهجوم رغبة في توسيع رقعة الاشتباك، وهو ما يلقي بظلاله على أمن المنطقة والممرات الملاحية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.

​وتترقب الأوساط السياسية والشعبية في اليمن ردود الفعل الدولية والإقليمية إزاء هذا التصعيد، وسط مخاوف من انزلاق البلاد مجدداً إلى موجة حرب شاملة تضاعف من حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها المدنيون.

تابعوا آخر التحديثات على المحور.

إرسال التعليق

ربما فاتك


انشر مقالاتك هنا